Tuesday, October 2, 2007

15/11/2007 فلسطين على موعد

مبروك فلسطين
سندخل التاريخ من جديد ولكن لا أدري من على أي منصة، في 88 حملوا البندقية وغصن الزيتون واليوم أسقطوا البندقية ولا أدري إن كان بإمكانهم حتى أن يحصلوا على شتلة زيتون... أما زلنا نحلم بأرض أو حق؟
15/11/2007
سنمحو إلى الأبد ذكرى الاستقلال من أجندتنا وسنخط مكانه حاضر سلام (الجشعان) ويا فرحتنا باللي باعوا البلد ، زلام والله
لن يغسل الشتاء زوابع وفوضى الخريف لأن الوطن لم يعد أرضا بالأساس بل تحقق الشرط وسكن قلوبنا
مع تمنياتي أن تتعثر طريق الجشعان

Monday, September 24, 2007

هوس معجون الأسنان

في الصباح وأنا أنظف الوعاء الذي يحتوي فراشي الأسنان والمعجون لاحظت بأن الوعاء قد انتهى تقريبا وتذكرت أنه الشيء الذي أقف في "السوبرماركت" مدة طويلة أحاول تذكره وأنساه في كل مره...
ليلة البارحة نظف الجميع أسنانهم وناموا إلا أنا ووالدي، دخلت الحمام، حملت فرشاة الأسنان والمعجون، تبا، سأنظف أسناني حتى وإن اضطررت لعصر الإناء،
أسناني نظيفة وتملؤني راحة نفسية
غفوت سريعا واستغرقت في أحلامي أو كوابيسي
حلمت بأنني دخلت الحمام وأنني وجدت إنائين من المعجون، القديم وقد بقي به القليل وإناء فضي جديد أيضا،
حمدت الله في حلمي وزال عني هم ثقيل
حلمت بعدها وفي عملية انتقالية غير مترابطة بأنني أنام في سريري ويؤلمني ضرسي ألما شديدا ولا أستطيع الغفو
صحوت في الصباح
لا معجون! .
ذهبت إلى الدكان لأشتري عددا من الأغراض الضرورية
وقفت حوالي 10 دقائق وأقول لن أخرج قبل أن أتذكر شيئا أحس بأني نسيت شراءه
بدأ صاحب الدكان يرمقني وكأنه يريد أن يخاطبني قائلا: مطوله الوقفه، شو طلع معك كم من علبة في على الرف
لم أستطع التذكررر
خرجت من الدكان وأنا أعيد حساباتي وأستخدمت طريقة من النهاية إلى البداية في استرجاع الأحداث
ولكنني كنت أحوج إلى استخدام النهج المعاكس هذه المره
جلست في المنزل ومع انشغالي بعدد من الأمور نسيت الأمر
فجأة ودون أي سابق إنذار لمعت الصورة
صورة معجون الأسنان
الشيء الذي لم أتذكره
عندما نسيته تذكرته
تحدث معي كثيرا، عندما نصمم أن نتذكر الأشياء ننساها
وعندما نصمم أن ننسا الحوادث أو الأشياء لا تغيب عن أذهاننا لحظة وتبقينا نلوب في أماكننا حتى أننا أحيانا نستفز من أنفسنا ونغضب!

Sunday, September 23, 2007

أخبار الصباح اللي بعد امبارح

أخبار اليوم مبهمة وغريبة وغير مطمئنة
في خبر سريع غير واضح أبدا
تصريح عن القصر الملكي الأردني بنية منح 90 ألف مواطن مقدسي فلسطيني جوازات سفر أردنية بهدف حماية المدينة المقدسة من خطر التهويد الذي يتهددها
انو شو دخل طز بمرحبا؟
في خبر تاني أظن وإذا ظني ما خانني في منتصف تموز
نفى ياسر عبد ربه تصريحات صادرة عن مكتب أولمرت بنيته السماح لقوات أردنية متخصصة في مكافحة الإرهاب للدخول للضفة الغربية (جيش البادية) واللافت للنظر أنه تم تحديد عدد أفراد المجموعة ولا أذكرها
كمان خبر من كم من يوم
اسرائيل تعلن غزة تجمعا معاديا وأميركا تدعم
ومن ليلتين
السيد الرئيس الله يديمه حارسا للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني المناضل على هذه الأرض الطهورة، المهم أنه يبارك قرار قادة فتح الغزيين للرجوع إلى القطاع ويشد على أياديهم
عجيبة اللي بيسمع ما بيقول انهم أول من ترك غزة مع بداية الأحداث المؤلمة
انو شو عدا ما بدا؟!؟!

Saturday, September 22, 2007

أخبار على الصبح

أخبار هذا الصباح:
- المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تعلن رسميا وصول 117 فلسطينيا وافدا من مخيم الرويشد على الحدود العراقية للبرازيل في خطة تضمن توطينهم "مجددا" ونيتها إغلاق مخيم الرويشد نهائيا خلال شهر أيلول...
ومصدر آخر قال: "إغلاق ملف مخيم الرويشد نهائيا"
ملاحظة من عندي: طبيعي نهر البارد كمان ودع ويعطيكم ألف عافية... وبصراحة مش قادرة أعلق

- رايس في المنطقة و.... المهم أنها تبذل جهودا حثيثة لاقناع العاهل ال***** بالمشاركة في مؤتمر "السلام" المتوقع عقده الخريف المقبل لصياغة سياسات تقوم على دعم التعاون المشترك مع اسرائيل، ألخ ألخ ألخ...
كمان ملاحظة من عندي: نظرا لحرصي على ألا أمنع من دخول أي دولة عربية "عزيزة شقيقة" لن أذكر اسم العاهل بصراحة ولكن أود أن أطلب إليه التخلي عن سياسة "نفسي فيه وتفو عليه" عشان عيب يعني، صارت طبخة بايته، ومش
ضروري تتقل كثير على المراة ما اسمها إلا قاطعة كللللللل الطريق من أميركا وهازة طولها وجاي
بايعينها بايعينها

Tuesday, September 18, 2007

واحد شاي بس مزبوط

اليوم وأنا أتناول كأسا من الشاي تراءات لي عشرات الأفكار والذكريات في البخار المتصاعد عشوائيا أحيانا وباتجاه معاكساتي أحيانا أخرى
أعاكس بخار الشاي؟! وما ألذ الشعور... استغرقت في ذلك وجعلت أمضي على جنح فكرة في كل مره حتى وصلت إلى سكه أو سكا
أحسست بحنين كبير إلى طبيعية سكا وأصالتها وإلى ذلك اللون الأبيض، وإلى تلك اللحظات التي حاولت فيها أن أعيش لحظات وجودي في مكان أعرف أن أجزاء مني تعانق ترابه... يال طهر الأشياء قبل أن يمسها بشر، وما أطيب الشاي البدوي الذي يميل لونه إلى الخروب وطعمه إلى العسل، علما بأني اليوم في غير سكا أحب شايا عاديا خفيف السكر... أضحك عندما أستذكر صدمتي وذهولي أو كميات التركيز الكبيرة التي كنت قد استخدمتها عند الاستماع إلى أحاديث الجدة نواره، وتفاجئي عندما تصمت وتنتظر مني جوابا لسؤال أكتشف متأخرة ماهيته... وأرتبك محاولة الاستعانة بمن حولي لترجمة بعض الأفكار... وكأنني من هونولولو أو موريشوس فتنهرني الجدة سريعا وتقول "ما تفهميني؟؟؟؟" فأبدا بالتساؤل سريعا عن بعض المرادفات التي لم أستطع تحليل أصولها فتنفتر عن ثغرها ابتسامة ذهبية، وتلمع عيناها فأتصور للحظات بأنها كانت أجمل فتيات القبيلة في وقت ما... تشرح لي المعاني من خلال قصص وأحداث وتستغل كل لحظة لتلقنني درسا في شكل حياتنا وفي تقاليدنا وعاداتنا.... تربت على كتفي وتضمني أحيانا وتستعيد في رائحة جدي وأخاها البعيد
أذكر أننا حين تحولقنا حول الدلة والكؤوس عم الصمت والجدة لم تتحدث وكأنها تريد لنا أن نعرف درسا غاب عنا حين سقفتنا بيوتنا وابتعدنا عن طبيعتنا الأولى... بصراحة كنت مترددة في بداية الأمر عندما جلسنا وظننت بأن حديثا يجب أن يدور ولكن شكل الجدة أخذني بحيث كنت أراقب توجه نظرها وأحاول التركيز وبدأت حينها أفهم لماذا أجلستنا هنا بالتحديد، على طرف الجبل ومقابل جبل وبجانب جبل، الأشياء صادقة صريحة واضحة بيضاء لكنها ليست الجنة
جلسنا وقتا طويلا هناك وبدأت أتساءل في صمت عن الزوايا وعن أمور تخص شكل الحياة قبل أن تتحول سكا إلى قرية ويتحول فيها البدو إلى الطابع الريفي أكثر، أين يمكن لجدي ان يكون ولد، أترى هنا؟ أم أنهم لم يمتلكوا أرضا أصلا وكانت حياتهم ما تزال قائمة في ذلك الحين على الترحال والتنقل؟؟؟ هل أتمنى أن أعيش هنا، لا أظن، فأنا لا يمكن أن أتأقلم بسهولة مع الطابع المحافظ بمفهومه التقليدي، ولكن الأشياء هنا طبيعية إلى حد كبير، بسيطة وتحتم على الإنسان ابتكار أدواته وتلبية حاجاته وهنا تكمن اللذة، اكتشاف الأمور وعيش الدهشة الأولى أمام ذلك، مهما تكن الحياة صعبة إلا أنني أحيانا كثيرة أتمنى لو أن أكون هناك ويصقلني بياض الأشياء
ما أعظم أن لا يملك الإنسان شيئا أو أن يصل إلى مرحلة يدرك خلالها جيدا أنه قادر على العيش دون أن يمتلك شيئا إلا نفسه

Saturday, September 15, 2007

إليك عبد الرحمن كلمات وحسب

عزيزي عبد الرحمن،
اشتقت إليك كثيرا وأحس بوحدة أكبر في غيابك، فمجرد عدم وجودك يشعرني بالعري والبرد أحيانا وبالضياع أحيانا أخرى
لم أكتب إليك حين كنت رفيق هذه الدنيا وربما لا أستطيع اليوم أن أتخلى عن حاجاتي المجنونة للكتابة إليك، قررت أن أكتب لحصة حتى أسألها عنك المزيد فأبدد الأحاسيس الغريبة التي أشعر بها...
كنت قد حصلت على بريدها الالكتروني من إحدى زميلاتي التي يعمل والدها لدي زوج حصة في الرياض وعرفت بأنها تنتقل بين دمشق والرياض ولا أعرف ماذا أقول لها أو كيف أبرر أسئلتي الكثيرة عنك وأشواقي إليك... بحثت عنك كثيرا حتى أنني قررت السفر إلى سوريا لأعرف المزيد عن آخر أيامك، لكنني عدلت عن الفكرة وأعتقدت أنه يجب أن أفهمك أكثر، لا أدري إن كان المصطلح صائبا فأنت أوضح من أن أنهك نفسي في فهمك ومشكلتك الكبرى أنك شفاف ولا تعرف تلوين الأشياء، عجبي أن الوقائع باتت تذهلنا اليوم وأنت عندما كنت تدخلنا في أدق تفاصيل الحوادث تفتح لدينا أفق واسعة، أضحينا نعرف عن أنفسنا حقيقية شائكة، مفادها أننا بشر وأناس تحديدا، أتدري كيف اجتمعنا لأول مرة؟ أعرف أنك على يقين بأنه كتاب ولكن الواسطة كان نفسا صحراويا وحين كان ثلاثتنا هناك وابتلعتنا أصولنا أحسست بك وودت لو أني التقيك كيفما كان... عبد الكريم حدثني عنك وكأنك أكثر من أخ وزاد من شغفي إليك، مذ ذلك الحين أصبحت منكبة على البحث في كل قصاصة ورق وكل كلمة وفاصلة وحرف تعنيك، بدأت من النهاية إلى البداية وأنت هكذا بدأت أيضا وبالمناسبة أود أن أعلق على نهج "النهاية إلى البداية"، معقد قليلا ولكنه مسل وذكي في الوقت ذاته، حاولت أن أجربه مرة أو اثنتين لكنني لم أركز فيه كثيرا، ماذا عن الأولاد عبد الرحمن؟ التقيت شابا سوريا قبل عدة أشهر وسألته عنك عله يفيدني قليلا في معرفة المزيد، تقتلني طريقتك في كشف كل المكشوف وإخفاء ما أعشق أن أعرفه،،، أقدر أنك كنت تجد متعة في البحث عن الأشياء وهكذا تريد أن تعلمنا ولكنك ذهبت بسرعة، ترى من كان إلى جانبك أيامها؟ هل كان مزاجك سيئا؟ هل كتبت؟ أعني غير أمنيتك بأن تعيش لسنتين أخريين، مؤكد ليس لأنك تحب أن تعاشر عهر الدنيا ولكن لتقول ما كان يجب أن يقال، هل أخبرت أحدا عن ذلك؟ لماذا لم يخبرونا؟ أنا في انتظار "الباب المفتوح"، لم يسرق أحدهم الطبعة الأولى من الكتاب بعد وبالمناسبة لقد كنت أول من أدخل طبعة أسماء مستعارة إلى البلد، ولدي منه نسختين، شاءت الصدفة أن أجده في الدار الأهلية في عمان وأن يهديني طبعة أخرى صديق عرج على دمشق فعدت إلى العمل بعد عمان وأنا أحمل في حقيبتي الصغيرة الأسماء المستعارة وحين دخلت المكتب وجدت نسخة أخرى متروكة على لوحة المفاتيح... سعدت كثيرا بها وبك وببداياتك الساذجة، أحبتت تفاصيلها التي تشبه حياتنا، كما عودتنا، تكتبنا لنقرأ أنفسنا ونفهمها... ليس هذا كل ما أود أن أقول ولكنها مجرد كلمات لاحت في ذهني وقلبي معا، جرحتني الأحداث الأخيرة على الساحة وحاولت أن أقرأ العراق ولكنني أعرضت لشعوري بقرف شديد، آه ه ه ه يا عبد الرحمن كم أود أن تكون هنا اليوم لتخفف عني قليلا ويغيب الضياع ، آه كم أحتاج إلى مجرد الشعور بدفئ وجودك وربما لذلك أبحث عن أي قطعة تخصك
نم قرير العين عزيزي فكل ما ذكرته يوما نحن نطبقه بحذافيره ولا تقلق بشأن الشرفاء فلن يطيلوا الغياب وسيلحقونك قريبا
أعشقك